منتدى المراة المسلمة

عالم المراة المسلمة : دينها, اسرتها , جمالها , بيتها , اشغالها المنزلية و اليدوية ...
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مثبت : مقتطفات من كتاب التمهيد في علم التجويد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moslima

avatar

انثى عدد الرسائل : 47
العمر : 40
البلد - مكان الاقامة - : ardo ALLAH SWT
العمل : éducatrice à la maternelle
تاريخ التسجيل : 16/01/2007

مُساهمةموضوع: مثبت : مقتطفات من كتاب التمهيد في علم التجويد   الثلاثاء 16 يناير - 11:11

التاسع عشر: حروف العلَّة:
وهي ثلاثة: حروف المد واللين، وزاد الهمزة جماعة ، وإنما سُمّيت بذلك لأنّ التغيير والعلّة والانقلاب لا يكون في جميع كلام العرب إلاّ في أحدها: يعتلّ الياء والواو فينقلبان ألفاً مرة وهمزة مرة أخرى، نحو: (قال) و(سقى)، وتنقلب الهمزة ياء مرة وواواً مرة أخرى نحو: (رَاس) و(يُومن) و(بير). وأدخل قوم الهاء في هذه الحروف لأنها تقلب همزة في نحو ماء، وأيهات، فاعلم.

العشرون: حروف التفَخِيم:
وهي حروف الإطباق، وقد تُفَخّم مثلها بعض الحروف في كثير من الكلام: اللام والراء نحو: {الطّلاق} [البقرة:227]، و {الصّلاة} [البقرة:3] في قراءة ورش، و {ربّكم} [البقرة:21]، {رحيم} [البقرة:143]. وتفخيم اسم الله تعالى لازم إذا كان ما قبله فتحة أو ضمّة نحو: {وكانَ اللهُ} [النساء:85]، و {يَعْلَمُ الله} [النساء:63]، والطاء أمكن في التفخيم من أخواتها وزاد مكي الألف وهو وهم.

الحادي والعشرون: حروف الإمالة:
وهي ثلاثة: الألف والراء وهاء التأنيث، سُمّيت بذلك لأن الإمالة في لغة العرب لا تكون إلاّ فيها، لكن الألف وهاء التأنيث لا يتمكن من إمالتهما إلا بإمالة الذي قبلهما، والهاء لا تُمال إلا في الوقف، والراء والألف في الوقف والوصل، وتقدّم معنى الإمالة. فالألف وهاء التأنيث يُمالان ويُمال ما قبلهما من أجلهما، والراء يُمال ما قبلها من أجلها وتُمال من أجل غيرها.

الثاني والعشرون: الحروف المُشْرَبة:
ويقال: المخالَطة بكسر اللام وفتحها، وهي الحروف التي اتسعت فيها العرب فزادتها على التسعة والعشرين المستعملة وهي ستة أحرف: النون المخفاة، والألف الممالة، والألف المفخَّمة وهي التي يخالط لفظها تفخيم يقرّبها من لفظ الواو [ نحو {الصلاة} في قراءة ورش ]، وصاد بين بين، وهمزة بين بين، هذه الخمسة مستعملة في القرآن، والسادس حرف لم يُستعمل في القراءة وهو بين الجيم والشين لغة لبعض العرب. قال ابن دريد: يقولون في غُلامك: غُلامش. فهي مشربة بغيرها، وهي مخالطة في اللفظ لغيرها.

الثالث والعشرون: الحرف المُكَرّر:
وهو الراء، سُمّي بذلك لأنه يتكرّر على اللسان عند النطق به، كأنّ طرف اللسان يرتعد به، وأظهرُ ما يكون إذا اشتدّت، ولا بدّ في القراءة من إخفاء تكريرها، وقد جرى فيه الصوت لتكرره وانحرافه إلى اللام، فصار كالرخوة.

الرابع العشرون: حرفا الغُنَّة:
وهما النون والميم الساكنان، سُمّيا بذلك لأن فيهما غنة تخرج من الخياشيم، عند النطق بهما، فهي زيادة فيهما ومثلهما التنوين.

الخامس والعشرون: حرفا الانحرَاف:
وهما الراء واللام، سُمِّيا بذلك لأنهما انحرفا عن مخرجهما حتى اتّصلا بمخرج غيرهما، وعن صفتهما إلى صفة غيرهما. أما اللام فهو حرف من الحروف الرخوة لكنه انحرف به اللسان مع الصوت إلى الشدّة فلم يعترض في منع خروج الصوت اعتراض الشديد، ولا خرج معه الصوت كله كخروجه مع الرخو، فهو بين صفتين. وأما الراء فهو حرف انحرف عن مخرج النون الذي هو أقرب المخارج إليه إلى مخرج اللام وهو أبعد من مخرج النون من مخرجه، فسُمّي منحرفاً لذلك.

السادس والعشرون: الحرف الجَرسي:
وهو الهمزة، سُمّيت بذلك لاستثقالها في الكلام، ولذلك جاز فيها التحقيق، والتخفيف، والبدل، والحذف، وبين بين، وإلقاء الحركة. والجَرْسُ في اللغة: الصّوت، قال الخليل: الجرس: الصوت، ويقال: جَرَسْتُ الكلام: تَكَلَّمْتُ به، أي صَوّتُ، فكأنه الحرف الصوتي، أي المُصَوّت به عند النطق به، وكلّ الحروف يُصَوّت بها، لكن الهمزة لها مزية زائدة في ذلك، فلذلك استُثقل الجمع بين همزتين في كلمة وكلمتين.

السابع والعشرون: الحرف المُسْتطيل :
وهو الضاد المعجمة، سُمّيت بذلك لأنها استطالت على الفم عند النطق بها حتى اتصلت بمخرج اللام، وذلك لما فيها من القوة بالجهر والإطباق والاستعلاء، قويت واستطالت في الخروج من مخرجها.

الثامن والعشرون: الحرف المتفشّي:
وهو الشين، سُمّيت بذلك لأنها تَفَشَّت في مخرجها عند النطق بها حتى اتصلت بمخرج الظاء، وقيل: إن في الياء تفشّياً. قلت: والواو كذلك. وقال قوم: حروف التفشّي ثمانية: الميم والشين، والفاء، والراء، والثاء، والصاد، والسين، والضاد، تَفَشّي الميمُ بالغُنَّة، والشين والثاء بالانتشار، والفاء بالتأفّف، والراء بالتكرير، والصاد والسين بالصفير، والضاد بالاستطالة.
قلت: ومن جعل الميم حرفَ تفشّ بالغنّة يلزمه النون لأنه حرف أَغَنّ، ومن لقّب الصادَ والسين بالتفشّي لصفيرهما يلزمه الزاي لأن فيه ما فيها من الصفير. ومعنى التَّفَشّي: هو كثرة انتشار خروج الريح بين اللسان والحنك، وانبساطه في الخروج عند النطق بها حتى يتّصل الحرف بمخرج غيره.

التاسع والعشرون والثلاثون: الحروف المُصْمَتَةُ والحروف المُذْلَقَة :
بهذين اللقَبَين لقّب ابن دريد الحروفَ كلّها، قال: ومعنى المصمتة- على ما فسّره الأخفش: أنها حروف أُصمتت، أي مُنعت أن تختصّ ببناء كلمةٍ في لغة العرب إذا كثرت حروفها لاعتياصها على اللسان، فهي حروف لا تنفرد بنفسها في كلمة أكثر من ثلاثة أحرف، حيث يكون معها غيرها من الحروف المذلقة. فمعنى المصمتة: الممنوعة من أن تكون منفردة في كلمة طويلة، من قولهم: صَمَتَ: إذا منع نفسه الكلام.
ومعنى الحروف المذلقة - على ما فسّره الأخفش: أنها حروف عملها وخروجها من طرف اللسان وما يليه من الشفتين، وطرفُ كل شيء ذَلْقه، فسميت بذلك إذ هي من طرف اللسان وهو ذلقه، وهي أخفّ الحروف على اللسان وأكثرها امتزاجاً بغيرها، وهي ستة أحرف: ثلاثة تخرج من الشفتين ولا عمل لها في اللسان وهي الفاء والباء والميم، وثلاثة يخرجن من أسفل اللسان إلى مقدّم الغار الأعلى وهن الراء والنون واللام، يجمع الستة هجاء (فر من لب)، فهذه الستة هي المذلقة، والمصمتة ما عداها من الحروف، وهي اثنان وعشرون حرفاً، واللف خارجة عن المصمتة والمذلقة، لأنها هواء لا استقرار لها في المخرج.

الحادي والثلاثون: الحروف الصُتْم:
وهي الحروف التي ليست من الحلق، وما عداها حروف الحلق، سُمّيت صُتما لتمكّنها في خروجها من الفم واستحكامها فيه. ويقال للمحكم: المُصْتَم، حكاه الخليل وغيره. وقال الخليل في كتاب العين: والحروف الصتم: التي ليست من الحلق.

الثاني والثلاثون: الحرف المَهْتوف:
وهو الهمزة، سُمّيت بذلك لخروجها من الصدر كالتهوّع، فتحتاج إلى ظهور قويّ شديد. والهَتْف: الصوت، يقال: هَتَف به: إذا صوّت، وهو في المعنى بمنزلة تسميتهم الهمزة بالجرسي، لأن الجرس: الصوت الشديد، والهتف: الصوت الشديد.

الثالث والثلاثون: الحرف الراجع:
وهو الميم، سميت بذلك لأنها ترجع في مخرجها إلى الخياشيم لما فيها من الغنة، وينبغي أن يشاركها في هذا اللقب النون الساكنة، لأنها ترجع أيضاً إلى الخياشيم للغنة التي فيها.

الرابع والثلاثون: الحرف المتّصل:
وهو الواو، وذلك أنها تهوي في مخرجها في الفم لما فيها من اللين حتّى تتّصل بمخرج الألف. قلت: والياء كذلك، فينبغي أن تُلَقّب كالواو.

يتبع

__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مثبت : مقتطفات من كتاب التمهيد في علم التجويد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المراة المسلمة :: الأركان العامة :: المنتديات الاسلامية-
انتقل الى: