منتدى المراة المسلمة

عالم المراة المسلمة : دينها, اسرتها , جمالها , بيتها , اشغالها المنزلية و اليدوية ...
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فصل في صفات الحروف وعللها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moslima

avatar

انثى عدد الرسائل : 47
العمر : 40
البلد - مكان الاقامة - : ardo ALLAH SWT
العمل : éducatrice à la maternelle
تاريخ التسجيل : 16/01/2007

مُساهمةموضوع: فصل في صفات الحروف وعللها   الثلاثاء 16 يناير - 11:08

فصل في صفات الحروف وعللها


الأول: المهمُوسة :
وهي عَشرة أحرف يجمعها قولك: ( سكت فحثه شخص )، ومعنى الحرف المهْمُوس: أنّه حرف جَرَى معه النَّفَسُ عند النّطق به لضعفه وضعف الاعتماد عَليه عند خروجه ، فهو أضعف من المجهور ، وبعض الحروف المهموسة أضعف من بعض ، فالصّاد والخَاء أقوى من غيرِهما ؛ لأنّ في الصّاد إطباقاً وصفيراً واستعلاءً ، وهنّ من صفات القوة ، والخاء فيه استعلاء .
وإنما لُقّبت هذه الحروف بالمَهموسة ؛ لأن الهمس: الحسُّ الخفيّ الضعيف ، فلما كانت ضعيفة لُقّبت بذلك ، قال الله تعالى: { فلا تَسْمَعُ إلاّ هَمْساً }[طه:108]، قيل: هو حِسّ الأقدام ، ومنه قول أبي زبيد في صفة الأسد:

فباتُوا يُدْلِجونَ وباتَ يَسْري* * * * * * *بَصيرٌ بالدُّجَى هادٍ هَموسُ

الثاني: المجهُورَة :
وهي أقوى من المهْمُوسة ، وبَعضُها أقوى من بعضٍ على قدر ما فيها من الصّفات القويّة ، وهي ما عدا المهموسة ، ومعنى الحرف المجهور: أنّه حرف قويٌّ مَنَعَ النَّفَسَ أن يجريَ معَه عند النطق به لقوّته وقوّة الاعتماد عليه في موضع خروجه .
وإنّما لُقِّبَت بالجهر لأنّ الجهر الصوتُ الشديد القويّ ، فلمّا كانت في خروجها كذلك لُقّبت به ، لأن الصوت يجهر بها .

الثالث: الحروف الشَّديدة :
وهي ثمانية أحرف يجمعها قولك: ( أجدت كقطب ) ، ومعنى الحرف الشديد: أنه حرف اشتدّ لزومُه لموضعه وقويَ فيه حتى منعَ الصوت أن يجري معه عند اللفظ به . والشدّة من علامات قوّة الحرف ، فإنْ كان مع الشدة جهر وإطباق واستعلاء فذلك غاية القوة ، فإذا اجتمع اثنان من هذه الصفات أو أكثر فهي غاية القوة ، كالطاء الذي اجتمع فيه الجهر والشدّة والإطباق والاستعلاء ، فالجهر والشدة والإطباق والصفير والاستعلاء من علامات القوة ، والهمس والرخاوة والخفاء من علامات الضعف . وإنما لقبت بالشدة لاشتداد الحرف في مخرجه حتى لا يخرج معه صوت ، ألا ترى أنك تقول في الحرف الشديد : (اِجْ) ، (اِتْ) ، فلا يجري النفس مع الجيم والتاء ، وكذا أخواتها .

الرابع: الحروف الرَّخْوة :
وهي ما عدا الشديدة ، وما عدا قولك : ( لم يُروّعنا ) وهي ثلاثة عشر حرفاً ، ومعنى الرخو: أنه حرف ضَعُف الاعتمادُ عليه عند النطق به فجرى معه الصوت ، فهو أضعف من الشديد ، ألا ترى أنّك تقولُ* (اِسْ) ، (اِشْ) ، فجرى النفسُ والصوت معهما ، وكذاك أخواتها .
وإنما لقبت بالرخوة لأن الرخاوة اللين ، واللين ضد الشدة . فإذا كان أحد هذه الصفات الضعيفة في حرف كان فيه ضعف ، وإذا اجتمعت فيه كان ذلك أضعف له ، نحو الهاء التي هي مهموسة رخوة خفيّة ، وكلُّ واحد من هذه الصفات من صفات الضعف .

الخامس: الحروف الزَّوائد :
وهي عشرة أحرف يجمعها قولك: ( اليوم تنساه ) ومعنى تسميتها بذلك أنه لا يقع في كلام العرب حرف زائد في اسم ولا فعل إلاّ أحد هذه العشرة ، يأتي زائداً على وزن الفعل زائدتان منها وثلاث زوائد ، نحو "انكسر" و "استبشر" الهمزة والنون ، والهمزة والسِّين والتاء زوائد ، وقد يجتمع منها أربعة في المصادر نحو "استبشار" ، الهمزة والسِّين والتاء والألف زوائد ، وقد تقع هذه الحروف أُصولاً غير زوائد ألاّ الألف فإنها لا تكون أصلاً إلاّ منقلبة عن حرف آخر .

السادس: الحروف المُذَبْذَبَة :
وهي الزوائد المذكورة إلا الألف ، سمّيت أيضاً بذلك لأنها لا تستقرّ أبداً على حال ، تقع مرةً زوائد ، ومرة أصولا .

السابع: الحروف الأصليّة :
وهي ما عدا الزوائد المذكورة ، سميت بذلك لأنها لا تقع أَبداً في الكلام إلا أصولاً : إمّا فاءَ الفعل ، أو عينه ، أو لامه .

الثامن: حروف الإطبَاق :
وهي أربعة أحرف : الطاء والظاء والصاد والضاد ، سميت بذلك لأن طائفة من اللسان تنطبق مع الريح إلى الحنك عند النطق بها مع استعلائها في الفم ، وبعضها أقوى من بعض ، فالطاء أقواها في الإطباق وأَمكنها لجهرها وشدّتها ، والظاء أضعفها في الإطباق لرخاوتها وانحرافها إلى طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا . والصاد والضاد متوسطتان في الإطباق.

التاسع: الحروف المنفَتحة:
وهي ما عدا حروف الإطباق ، وسميت بالمنفتحة لأن اللسان لا ينطبق مع الريح إلى الحنك عند النطق بها، ولا ينحصر الريح بين اللسان والحنك ، بل ينفتح ما بينهما ويخرج الريح عند النطق بها.

العاشر: حروف الاسْتِعلاء:
وهي سبعة، منها حروف الإطباق، والغين والخاء والقاف، سميت بذلك لأن الصوت يعلو عند النطق بها إلى الحنك، فينطبق الصوت مستعلياً بالريح مع طائفة من اللسان مع الحنك، هذا مع حروف الإطباق، ولا ينطبق الصوت مع الغين والخاء والقاف، وإنما يستعلي الصوت غير منطبق.

الحادي عشر: الحروف المستَفلة:
وهي ما عدا المستعلية، سُمّيت مستفلة لأن اللسان يَسْتَفِلُ بها إلى قاع الفم عند النطق بها على هيئة مخارجها.

الثاني عشر: حروف الصفير:
وهي ثلاثة: الزاي والسين والصاد ، سُمّيت بذلك لأن الصوت يخرج معها عند النطق بها يشبه الصفير، فالصفير من علامات القوة، والصاد أقواها للإطباق والاستعلاء اللذين فيها، والزاي تليها لجهرٍ فيها والسين أضعفها لهمسٍ فيها.

الثالث عشر: حروف القَلْقَلَة:
ويقال اللَقْلَقَة، وهي خمسة أحرف يجمعها قولك: ( قطب جد )، سُمّيت بذلك لظهور صوت يشبه النبرة عند الوقوف عليهن وزيادة إتمام النطق بهن، فذلك الصوت في الوقف عليهن أبين منه في الوصل بهن. وقيل: أصل هذه الصفة القاف، لأنه حرف لا يُقدر أن يُؤْتى به ساكناً إلا مع صوت زائد لشدّة استعلائه، وأشبهه في ذلك أخواته. قال الخليل : القلقلة شدة الصياح، وقال: اللقلقة شدة الصوت.

الرابع عشر: حروف الإبدال:
وهي اثنا عشر حرفاً، يجمعها قولك: ( طال يوم أنجدته )، سُمّيت بذلك لأنّها تُبدل من غيرها، تقول: هذا أمرٌ لازِب ولازم، فتبدل أحدهما من الآخر، فالميم بدل من الباء، ولا تقول: الباء بدل من الميم، لأن الباء ليست من حروف الإبدال، إنما يبدل غيرها منها ولا تبدل هي من غيرها ، وليس البدل في هذا جارياً في كل شيء، إنما هو موقوف على السماع من العرب، ينقل ولا يُقاس عليه، فلم يأتِ في السماع من العرب حرف يكون بدلاً من غيره إلاّ من أحد هذه الاثني عشر، فاعلم.

الخامس عشر: حروف المدّ واللين:
وهي ثلاثة أحرف: الألف، والواو الساكنة التي قبلها ضمة، والياء الساكنة التي قبلها كسرة، سُمّين بذلك لأن الصوت يمتدّ بها ويلين، وذلك في مخرجها حين يسمع السامع مدّها، والألف هي الأصل في ذلك، والواو والياء مشبهتان الألف لأنهما ساكنتان كالألف، ولأن حركة ما قبلهما منهما كالألف، يتولدان من إشباع الحركة قبلهما كالألف. فاعلم.

السادس عشر: حروف اللين:
وهي الياء الساكنة التي قبلها فتحة، والواو الساكنة التي قبلها فتح، سُمّيتا بذلك لأنهما يخرجان في لين وقلة كلفة على اللسان، لكنّهما نقصتا عن مشابهة الألف لتغيّر حركة ما قبلهما عن جنسهما، فنقصتا المدّ الذي في الألف، وبقي اللين فيهما لسكونهما، فشبهتا بذلك.

السابع عشر: الحروف الهوائيّة:
وهي حروف المد واللين. وإنما سمّيت بالهوائية لأن كل واحد منهن يهوي عند اللفظ به في الفم فعمد خروجها من هواء الفم، وأصل ذلك الألف، والواو والياء ضارعتا الألف في ذلك. والألف أمكن في هواء الفم من الواو والياء، ولا يعتمد اللسان عند النطق بها إلى موضع من الفم.

الثامن عشر: الحروف الخفيّة:
وهي أربعة: الهاء وحروف المد واللين ، سُمّيت بالخفية، لأنها تخفَى في اللفظ إذا اندرجت بعد حرف قبلها، ولخفاء الهاء قَوَّوْها بالصلة والزوائد، والألف أخفى هذه الحروف لأنها لا علاج لها على اللسان عند النطق بها، ولا لها مخرج تنسب إليه على الحقيقة، ولا تتغيّر ولا تتحرّك حركة ما قبلها، ولا يعتمد اللسان عند النطق بها على عضو من أعضاء الفم، إنما يخرج من هواء الفم حتى ينقطع النفس والصوت في آخر الحلق. وقال بعض العلماء: في الهمزة خفاء يسير، وكذلك النون الساكنة فيها خفاء.

يتبع

__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فصل في صفات الحروف وعللها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المراة المسلمة :: الأركان العامة :: المنتديات الاسلامية-
انتقل الى: